شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٢ - ش
|
فقربتِ الأديمَ الراهِشَيْه |
|
وألفى قولَها كذباً ومَيْناً |
ويقال : الرواهش : عروق ظاهر الكف وباطنها.
[ الرَّاهِطُ ] : مَرْج راهط : اسم موضع كانت فيه وقعة لأهل اليمن مع مروان بن الحكم على قيس عيلان ، قال زفر بن الحارث الكلابي [١] :
|
لعمري لَقَدْ أبقَتْ وقيعةُ راهطٍ |
|
بعيلانَ ذُلًّا آخر الدَّهرِ باقيا |
[ الرَّاهِنُ ] : الدائم المقيم ، قال [٢] :
|
ألستَ ترى أنَّ الذي حُمَّ واقعٌ |
|
وكُلُّ امرئٍ يوماً به الدهرُ راهنُ |
[ الرَّاهي ] : خِمْسٌ راهٍ : إِذا كان سهلاً [٣].
[ الرَّاهِطاء ] : جحرٌ من جِحَرَةِ اليربوعِ.
[١]رواية البيت في تاريخ الطبري : ( ٥ / ٥٤٢ ) :
|
لعمري لقد أبقت وقيعة راهط |
|
لحسان صدعا بينا متنائيا |
والمراد بحسان : حسان بن مالك بن بحدل الكلبي زعيم اليمانية من الحزب الأموي في الشام ، ورواية عجز البيت في معجم البلدان لياقوت : ( ٣ / ٢١ ) : لمروان صدعا بيننا متنائيا ، ولم نجد رواية. بعيلان ذلا اخر الدهر باقيا ووقعة مرج راهط التي التفّت فيها اليمانية من حزب بني أمية في الشام حول مروان بن الحكم ، والتفت فيها العدنانية ، بزعامة الضحاك بن قيس حول عبد الله بن الزبير ، وأدت إلى هزيمة ابن الزبير ومن معه من عدنان خاصة قيس عيلان وتثبيت الحكم في بني أمية ، واختلط فيها الانقسام السياسي بالعصبية القبلية وكانت من أهم أسباب ثورة القبلية بين عدنان وقحطان ، أو قيس ويمن ، أو عرب الجنوب وعرب الشمال في أقطار العالم الإسلامي كما هو مذكور في المراجع التاريخية. انظر تاريخ الطبري : ( ٥ / ٥٣٥ ـ ٥٤٤ ).
[٢]لم نجده.
[٣]انظر الصحاح : ( ٦ / ٢٣٦٦ ).