شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٧ - و فُعْلَة ، بالهاء
والباقون بالتشديد ، قال [١] :
|
أَلَا رُبَ ناصرٍ لَكَ من لُؤَيٍ |
|
كريمٍ لَوْ تُنَاديه أَجَابا |
قال الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ « ربما » مخففة ومثقلة. قال : التخفيف لغة أهل الحجاز. والتثقيل لغة تميم وبكر وقيس ، وحكى أبو زيد أنه يقال : رُبَّتَما ورَبَتَما بتأنيث الكلمة مثقلة ومخففة. فهذه أربع لغات. ويقال : إِن « ربما » في الآية مستعملة للتكثير ، وإِن كانت مستعملة في الأصل للتقليل ؛ ويقال : إِنها ههنا للتقليل لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها.
[ الرُّخُ ] ، بالخاء معجمة : نبات هش ، أي : رخو.
والرُّخُ : رخ الشِّطرنج من كلام العجم : وهو أداة من أدوات الشطرنج [٢] ، والجميع : الرِّخاخ والرِّخَخَةُ.
[ الرُّزُّ ] : لغة في الأرز [٣]. وهو حار في الدرجة الأولى ، قابض.
[ الرُّقُ ] : لغة في الرَّق ، وهي الأرض اللينة.
[ الرُّمُ ] : يقال : ما له عن ذاك حمٌّ ولا رُمّ : أي ليس يحول دونه شيء.
[١]لم نجده وميزة هذا الشاهد أنه لا يقبل القراءة وإقامة الوزن إلا بالتخفيف ، وللمفسرين واللغويين شواهد تقبل التثقيل دون أن يختل الوزن.
[٢]وهو الفيل.
[٣]وفيه ست لغات. أَرْزٌ ، أُرْزٌ ، وأَرُزٌ ، وأُرُزٌ ، وأُرُزٌّ ورُزٌّ. وبنو عبد القيس يقولون : رُنْزٌ أيضاً.