شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩٢ - ض
ورافع : من أسماء الرجال.
[ رافغ ] : عَيْشٌ رافغ : طيب واسع.
[ الرَّافه ] : يقال : رجل رافه : أي وادع.
[ الرَّافدة ] : الرَّوافد : خشب السقف ، قال الأعشى [١] :
|
روافدهُ أكرمُ الرافدات |
|
بخٍ لك بَخٍّ لبحرٍ خضم |
[ الرافضة ] : فرقة من الشيعة [٢] : سموا بذلك لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي [ بن أبي طالب ][٣] ، بعد أن اجتمعوا على بيعته ؛ وسبب رفضهم له أنهم سألوه البراءة من أبي بكر وعمر فلم يبرأ منهما وقال : حدثني أبي عن أبيه عن علي عن النبي عليهالسلام أنه قال [٤] : « يا علي ، يكون في آخر الزمان قومٌ يدَّعون حُبَّنا ، لهم نَبْزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة ، يرفضون الإِسلام ، إِذا رأيتموهم فاقتلوهم ، قتلهم الله ، فإِنهم مشركون!! ». وكذلك رُوي هذا الحديث عن ابن عباس ، وفي حديث [٥] علي رضياللهعنه : « قلت :
[١]« الأعشى » جاءت في هامش الأصل ( س ) وفي هامش ( ت ) ، وليست في بقية النسخ ، وللأعشى قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها ، وهي في مدح قيس بن معدي كرب الكندي صاحب حضرموت بينما يُفهم من سياق المؤلف ومن نص اللسان في ( بخخ ) أن البيت في وصف بيتٍ ، وهو في اللسان ( بخخ ، خضم ) دون عزو أيضاً.
[٢]انظر الملل والنحل ، والحور العين : ( ٢٣٨ ـ ٢٣٩ ).
[٣]زيادة من ( ت ) وفي ( د ) جاء : « عليهمالسلام ».
[٤]أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٤ / ٩٥ ).
[٥]أخرجه الخطيب البغدادي « في تاريخ بغداد » ( ١٢ / ٣٥٨ ) وابن عساكر في « مختصر تاريخ دمشق » ( ١٧ / ٣٨٥ ) وأورده ابن الجوزي في « العلل المتناهية » ( ١ / ١٦٧ ) رقم (٢٥٨).