شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٨ - م
والرَّجيع : الشواء يُسَخَّن ثانيةً.
والرجيع : الجِرَّةُ ، قال الأعشى [١] :
|
وفلاةٍ كَأَنَّها ظَهْرُ تُرْسٍ |
|
لَيْسَ إِلا الرَّجيع فيها عُلاقُ |
وقال حميد [٢] بن ثور [٣] :
|
رددْتَ رَجيعَ الفَرْثِ حَتى كَأَنَّهُ |
|
حَصى إِثْمِدٍ بَيْنَ الصِّلاءِ سَحِيقُ |
والرَّجيع : العَذِرَة والرَّوْثُ ؛ وفي الحديث [٤] : « نهى النبي عليهالسلام عن الاستنجاء برجيع أو عظم ».
والرجيع من الدواب : ما رجعته من سفر إِلى سفر.
[ رَجيل ] : رَجُلٌ رجيل : أي قوي على المشي.
والرَّجيل من الخيل : الذي لا يحفى.
[ الرَّجيم ] : المرجوم بالنجوم ، قال الله تعالى : ( مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ )[٥].
والرَّجيم : المشتوم.
والرَّجيمُ : الملعون ، وهو المطرود ، قال الله تعالى : ( فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ )[٦] قال الأعشى [٧] :
|
يَظَلُ رجيماً لِرَيْبِ المَنُونِ |
|
وللسُّقم في أَهْلِه والحَزَنْ |
[١]ديوانه : (٢٢٤) ، واللسان ( رجع ) قال : يقول : لا تجد الإبلُ فيها عُلَقاً إلّا ما تُردِّده من جرتها.
[٢]في ( ت ، ل ٢ ، ك ) : « جميل » تصحيف.
[٣]البيت لحميد بن ثور الهلالي في اللسان ( رجع ) ، وحميد بن ثور : شاعر مخضرم مجيد شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم قيل مات في عهد عثمان وقيل أدرك عبد الملك بن مروان.
[٤]بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب : الاستنجاء بالحجارة ، رقم (٤١) من حديث خزيمة بن ثابت.
[٥]سورة الحجر : ١٥ / ١٧ ( وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ).
[٦]سورة الحجر : ١٥ / ٣٤ ( قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ).
[٧]ديوانه : (٣٥٩).