شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٥ - س
[ تَدَرَّتِ ] المرأة : سرحت شعرها.
قال ابن الأعرابي : وتدريتَ الصيدَ : إِذا نظرتَ أين هو ولم تره.
ودَرَّيْتَهُ خَتَلْتَهُ. ويقال : تدرَّاه ودَرَّاه بمعنى ، أي خَتَلَهُ.
[ تدارسوا ] الكتب : أي درسوا ما فيها.
[ التدارك ] : من أسماء ضروب الشعر ، حرفان متحركان بعدهما ساكن وهو سبعة عشر ضرباً ، كقوله :
|
لما أتاني جحدر مستخبلا |
|
أخبلته قرماً هجاناً فابتهج |
وتدارك القومُ : لحق آخرهم أولهم.
وتدارك الثَّريان : إِذا أدرك ثرى المطر الثاني ثرى المطر الأول.
ويقال : تداركَه الله تعالى برحمته : أي أدركه ، وتداركته رحمة ربه. قال تعالى : ( لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ )[١].
وتداركوا : أي اجتمعوا. وكذلك ادّاركوا. الأصل فيه تداركوا ثم أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدئ بساكن ، فإِذا وصلت سقطت ألف الوصل. قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً )[٢] أي أدرك آخرهم أولهم ، واجتمعوا فيها : عن الحسن في قوله تعالى : ( بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ )[٣] : أي جهلوا علم الآخرة، أي لا علم عندهم في أمر الآخرة.
[١]سورة القلم : ٦٨ / ٤٩ ، وتمامها : ( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ )
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ٣٨ ( ... كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا ... ).
[٣]سورة النمل : ٢٧ / ٦٦ ، وتقدمت في بناء الإِفْعال