شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٤ - و
[ المُذرعُ ] : البقرة الوحشية التي لها ذَرَعٌ : وهو ولدها.
[ المِذْرَعُ ] : ما يذرع به الثوب ونحوُهُ.
[ المِذْرَوَان ] : طرفا الأليتين وليس لهما واحد ، قال عنترة [١] :
|
أنحوي تنفضُ استُكَ مِذْرَوَيْهَا |
|
لتقتلني فها أنا ذَا عُمَارا |
وهذا مثل يقال : جاء فلانٌ ينفضُ مِذْرَوَيْه : إِذا جاء يتوعد ويتهدد ، قال قيس بن زهير [٢] في الربيع بن زياد [٣] :
|
مَشَى فيها ونَفَّضَ مِذْرَوَيْهِ |
|
كفحلِ الشَوْلِ تَتْبَعُه الضُّبُوعُ |
يعني : أن الربيع مشى في درع وَهَبها أحيحةُ بن الجُلَاح الأوسيُّ لقيسِ بن زهير فانتهبها منه الربيعُ.
والمذروان من القوس : الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما من طرفيهما. قال أمية الهذلي [٤] :
|
على تَلِّ هَتَّافَةِ المِذْرَوَي |
|
نِ صفراءَ مُضْجَعَةٍ في الشّمالِ |
[١]ديوانه : (٤٣) واللسان ( ذرا ) ، قاله في عُمارة بن زياد العبسي.
[٢]هو قيس بن زهير بن حذيمة العبسي ، أمير عبس وشاعرها وفارسها وقائدها في حرب عبس وذبيان ـ داحس والغبراء ـ توفي ( ١٠ / ه ٦٣١ م ) ، وانظر قصته مع أحيحة بن الجلاح في الأغاني : ( ١٥ / ٥١ ) ، والبيت : لعله من قصيدة له في الأغاني : ( ١٧ / ١٨٢ ) وفي ( ل ٢ ) و ( ك ) : « الضيوع » بدل « الضُبُوع ».
[٣]هو الربيع بن زياد العبسي ، أحد دهاة عبس وفرسانها ، حضر حرب داحس والغبراء.
[٤]البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين ٢ / ١٨٥. والشعر والشعراء : (٤١٩).