شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤١ - ن
[ أدفأه ] فدفئ ، من الدِّفْءِ ، مهموز.
[ التَّدْفيع ] : المُدَفَّعُ : الفقير ، لأن كلاً يدفعه.
ويقال المُدَفَّعُ أيضاً : البعير الكريم ، لأنه إِذا قُرِّبَ ليحمل عليه تُرك وأُتي بغيره صيانةً له.
[ التَّدْفيق ]. يقال لمن يُدْعَى عليه بالموت : دَفَّقَ الله تعالى روحه ، ويقال بالتخفيف.
ويقال : دَفَّقَتْ يداه بالندى : أي دفقتا ، شُدِّدْ للمبالغة.
[ المُدَافَعة ] : دافع الله تعالى عنه السوء دفاعاً ومدافعة : أي دفع. قال الله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )[١]. وقرأ نافع ويعقوب : ولو لا دفاع الله الناس بعضهم ببعض [٢] وأنكر أبو عبيد هذه القراءة لأن المفاعلة لا تكون إِلا بين اثنين والله تعالى لا يغالبه أحد. قال أبو حاتم : دافع ودفع : بمعنى. وحكى سيبويه [٣] : دفعت الشيء دفعاً ودفاعاً مثل حَسَبْتُ حساباً.
[ ادَّفن ] : أي دفن نفسه واستخفى ، وفي
[١]سورة الحج : ٢٢ / ٣٨ وقراءة ( يُدافِعُ ) أشهر من قراءة يدفع.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٢٥١ وقد سبقت قراءة ( دَفْعُ ) وهي الأشهر.
[٣]في ( ت ) و ( د ) و ( ك ) : « وحكي عن سيبويه ».