شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١ - و فِعَال ، بكسر الفاء
[ الدِّبَار ] : جمع دبرة : وهي القطعة من المزرعة ، قال بشر [١] :
|
تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ |
|
على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها |
[ الدِّبَاغ ] : الدَّبْغُ ، يقال : الجِلْدُ في دِباغ.
[ الدَّبُورُ ] : الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا ، وتُجْمَعُ على : الدُّبُر والدَّبابر ، وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام : « نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور » والعرب تتشاءم بالدَّبُور.
[ الدَّبِير ] : ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. والقبيل : ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. ومنه قولهم : ما تعرف قبيلاً من دبير.
قال ابن السكيت [٣] : القبيل من الفتل : ما أقبلت به إِلى صدرك. والدَّبيرُ : ما أدبرت به عن صدرك.
ويقال القبيل : فتل القطن. والدَّبير : فتل الكَتّان والصوفِ.
[ الدَّبِيل ] : يقالُ للدّاهِيةِ : دِبْلٌ دَبِيْلٌ ، قال
[١]بشر بن أبي حازم الأسدي ، ديوانه : (١٤) ، وروايته : تحدر ماء البئر. وتخريجه هناك ، وانظر اللسان والتاج ( جرب ، دبر ، جرش ) ؛ وجاء في التكملة ( دبر ) : « تحدر ماء المزن ... » كما هنا.
[٢]بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء ، باب : قول النبي صلىاللهعليهوسلم نصرت بالصبا ، رقم (٩٨٨) ومسلم في صلاة الاستسقاء ، باب : في ريح الصبا والدبور ، رقم (٩٠٠) وأحمد في مسنده ( ١ / ٢٢٣ و ٢٢٨ و ٣٢٤ و ٣٤١ ).
[٣]وهو عن يعقوب في اللسان ( دبر ) ، ويعقوب بن إِسحاق ـ أبو يوسف ـ هو : ابن السِّكِّيْت.