شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٦ - م
[ ذَأَبَ ] ، ] يَذْأَبُ ] : بِرْذُونٌ [ مذؤوب ][١] : إِذا أصابته الذئبة ، وهي داء يأخذ الدواب.
ويقال : ذُئِبَ الرجلُ فهو [ مَذْؤوب] [٢] : إِذا وقع الذئب في غنمه ، أو أفزعته الذئاب.
ويقال : ذأب الرجلُ القتبَ ونحوه : إِذا أجاد صنعته. قال [٣] :
|
كل مَشْكُوكٍ عصافِيْرُهُ |
|
ذَأَبَتْهُ نِسْوةٌ مِنْ جُذَامِ |
[ ذَأَلَ ] [ ، يَذْأَلَ ] : الذَّأَلَان : مِشية في سرعة ، ومنه سمي الذئب : ذُؤالة.
[ ذَأَمَ ] ، [ يَذْأَمُ ] : ذَأَمَهُ : أي حقره ، فهو مَذْؤُوم [٤]. قال الله تعالى : ( اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً )[٥].
وذأمه : إِذا عابه وزجره.
والذأم : العيب. وفي المثل : « لا تعدم الحسناء ذأما » [٦]) مهموز ، وغير مهموز ، قال :
|
لَمْ يَقْبَلُوا الحقَّ بَلْ زاغَتْ قُلُوبُهُمُ |
|
قَبْلَ القِتَالِ وَمَا مِثْلِي يذْأَمِ |
[١]« مذؤوب » في نسخة ( د ) وهو الصحيح ، وفي بقية النسخ « مذءوب » ( س ، ت ، م ، ل ٢ ، ك )
[٢]في ( مص ) : « ذُيِب الرجل فهو مَذْيُوب » بالتسهيل وقلب الواو ياءً ، وفي النسخ : « ... فهو مذؤب » والصحيح : « مذؤوب ».
[٣]البيت للطرماح ، ديوانه ٤٠١ ، وروايته :
|
إذ أشال الحلي أيلية |
|
ذايتها نسوه من جذام |
[٤]في النسخ « مذؤماً ».
[٥]سورة الأعراف : ٧ / ١٨.
[٦]المثل رقم / ٣٤٩٧ في مجمع الأمثال ٢ / ٢١٣.