شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦١٨ - ش
[ رَقَعَ ] الثوبَ رَقْعاً ، قال ابن هَرْمة [١] :
|
قد يبلغ الشرفَ الفتى ورداؤه |
|
خَلَقٌ وجيبُ قميصِه مرقوعُ |
ورَقَعه رَقْعاً : أي هجاه هجاءً قبيحاً ، ويروى قول الهذلي [٢] :
|
فلا تقعدنَّ على زَخَّةٍ |
|
وتُضْمِرُ في القلبِ رَقْعاً وخيفاً |
[ رَقَأ ] : يقال : رَقَأَ الدمُ والدمعُ ، مهموز : أي سكنا.
وفي حديث عائشة في ذكر سعد بن معاذ « وكان قد رقأ كَلْمُه » [٣]: أي جُرْحه فلم يبق إِلا مثلُ الخِرص : أي الحلقة الصغيرة.
ويقال [٤] : ارقأ على ظِلعك : أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق.
[ رَقِبَ ] : الرَّقَبُ : غلظ الرقبة ، يقال : رجل أرقب.
[ رَقِشَ ] : الرقش كالنقش ، حية رقشاء : أي منقطة ، والذكر : أرقش.
[١]هو إبراهيم بن علي بن هرمة ، والبيت في الشعر والشعراء : (٤٧٤) في ترجمته له ، وله ترجمة في الأغاني : ( ٥ / ٢٦٠ ـ ٢٦٧ ).
[٢]هو صخر الغيّ الهذلي ، من قصيدة له في ديوان الهذليين : ( ٢ / ٦٨ ـ ٧٦ ) ، وروايته ( ص ٧٤ ) :
|
فلا تتقعدن على زحة |
|
وتضمر فى القلب وجدا وخيفا |
وهو أيضاً في اللسان ( زخخ ، خيف ) بهذه الرواية : « وجدا » ، وكذلك في التاج ( خوف ) ، والمقاييس : ( ٢ / ٣٢٥ ). والزَّخَّة : الغيظ.
[٣]أخرجه البخاري بمعناه في المغازي ، باب : مرجع النبي من الأحزاب .. ، رقم (٣٨٩٦) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : جواز قتال من نقض العهد .. ، رقم (١٧٦٩).
[٤]المثل رقم (١٥٥٣) في مجمع الأمثال ( ١ / ٢٩٣ ).