شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٥ - ض
والرَّسُ : اسم ماء.
ويقال : بلغني رسٌ من خبر ، وهو ابتداؤه.
ورَسُ الحمَّى : مَسُّها.
والرَّسُ في الرويّ : حركة ما قبل ألف التأسيس في مثل قوله في المقيد :
|
صَلْتُ الجبينِ مُهَذَبُ |
|
ينمي إِلى عَمْرو بنِ عَامرْ |
حركة العين رَسُ. وفي المطلق كقوله :
|
لنا كُلُّ مَشْهوبٍ يُرَوِّي بكفِّهِ |
|
غِراراً سِنَانٍ دَيْلَمَيٍّ وعَامِلُهْ |
حركة العين : رَسٌ.
[ الرَّشُ ] : القليل من المطر ، وأصله مصدر.
[ الرَّضُ ] ، بالضاد معجمة : تمرٌ يُرَضُ وينقع في المحض [١].
[ الرَّفُ ] : واحد فوق البيت ، وهو شبه الطاق.
ويقال : الرَّفُ : الشاء الكثيرة ؛ ويقال : هو من الضأن. وعن اللحياني : يقال للقطيع من البقر رَفٌ.
[ الرَّقُ ] : ذكر السلاحف.
والرَّقُ : ما يُكتب فيه. قال الله تعالى : ( فِي رَقٍ مَنْشُورٍ )[٢].
[ الرَّكُ ] : قال الأصمعي : سألت أعرابياً عن قول زهير [٣] :
[١]في ( م ) : « المخض » وهو خطأ ، والمَحْضُ : اللبن الخالص.
[٢]سورة الطور : ٥٢ / ٣.
[٣]ديوانه : (٤٨) ط. دار صادر ، وصدره :
ثم استمروا وقالوا ان مشربكم
وسلمى : أحد جبلي طيئ ، وفَيْد : بلدة على نصف طريق مكة من الكوفة ، وهي من منازل طيئ ؛ وسيأتي البيت كاملاً ، وروايته في اللسان ( ركك ) : « إن موعدكم ».