شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٦ - ل
بِرُسُلِنا[١]، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل [٢] كقوله : بِرُسُلِي [٣] ، وإِذا لم يضف كقوله : ( وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ )[٤].
[ الرِّسْل ] : اللبن ، يقال : كم رسل ناقتك؟ وفي حديث [٥] أبي سعيد الخدري : « رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد ». البياض ههنا : اللبن ، والسواد : التمر.
والرِّسْل : السير السهل ، وفي حديث [٦] النبي عليهالسلام : « إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها » أي : من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال : على رِسْلِك : أي اتئد.
[ الرَّسَل ] : القطيع ، يقال : جاءت الخيل أرسالاً : أي قطيعاً قطيعاً ، قال [٧] :
شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ
وفي حديث [٨] طهفة النهدي : « لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل ، قليل الرِّسْل ».
[١]كذا في النسخ عدا ( د ) والآية في سورة الحديد : ٢٧ / ٥٧ ( ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا ) ولم ترد في ( د )
[٢]التثقيل : القراءة بضم السين الخفيفة بدلاً من قراءتها بالسكون.
[٣]سورة المائدة : ٥ / ١٢ ( لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ... ) الآية.
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٨٧. ولم يرد في ( د ) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة.
[٥]أخرجه ابن عدي في « الكامل ، الضعفاء » ، في ترجمة كثير بن عبد الله ( ٦ / ٦٣ ).
[٦]أخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٨٩ ).
[٧]الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل : ( ٢ / ٢٠٣ ـ ٢٠٥ ) ، ورواية البيت فيه :
وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة
وانظر الأغاني : ( ١٦ / ٤٥ ـ ٤٧ ).
[٨]لم نعثر عليه