شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧١ - م
[ الذَّرْعُ ] : قدر الرجل الذي يبلغه في الشرف والرفعة.
ويقال : ضاق به ذرعاً : إِذا تكلف أكثر مما يطيق ، قال الله تعالى : ( وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً )[١].
[ الذرو ] يقال : بلغه ذَرْوٌ من القول : إِذا بلغه عنه طرف منه ولم يكمُل عنده.
والذَّرْوُ : الذرية ، يقال : أنمى الله عزوجل ذَرْوكَ : أي ذرِّيَّتَكَ.
[ الذُّروة ] : لغةٌ في الذِّرْوَة.
[ الذُّرْأة ] ، مهموز : البياض من الشيب وغيره ، قال [٢] :
|
وقد عرتني ذُرْأَةٌ بادي بدي |
|
وَرِثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي |
|
بعد التصابي والشباب الأمْلَدِ |
||
قوله : بادي بدي : أي في أول الأمر.
[١]سورة هود : ١١ / ٧٧ ( وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ) وسورة العنكبوت : ٢٩ / ٣٣ ( وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ .. ) الآية.
[٢]الشاهد في اللسان ( ذرأ ، بدا ، رثا ) لأبي نخيلة السعدي ، وفي روايته : بالتشدد بدل : في تشدد والبيت الثالث : وصار للفحل لساني ويدي بدل : بعد التصابي « إلخ » وفي التكملة ( بدا » قال : « والرواية وقال : في تشدي وقال إن صار للفحل « إلخ » ليس من رجز أبي نخيله ، وإن البيت الثالث هو « بعد انتهاض في الشباب الاملد. والرثية : وجع المفاصل ، وقيل : كل ما منعك من الانبعاث من وجع أو كبر.