شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥١ - ل
[ الذِّفاف ] : الماء القليل والبلل ، قال أبو ذؤيب [١] :
|
يقولون لَمَّا جُشَّت البئرُ أوردوا |
|
وليس بها أدنى ذِفافٍ لِوارد |
الجَشُّ : كنس البئر.
والذِّفاف : الشيء اليسير ، يقال : ما ذقت ذِفافاً : أي أدنى ما يؤكل.
[ الذِّمام ] : الحرمة. وما يذم الرجل على إِضاعته من عهد.
والذِّمام : جمع ذَمَّة ، بالفتح وهي رَكْيَةٌ قليلة الماء ، قال ذو الرمة [٢] :
|
على حِمْيَرِيَّاتٍ كأن عيونَها |
|
ذِمامُ الركايا أنكزتها المواتح |
على حميريات : أي من إِبل قضاعة وهم من حِمْيَر لذلك.
يقال : إِبل مهرية وإِبل عيدية.
وأنكزتها : أذهبت ماءها.
ويروى : المواتح والموائح : يعني أن عيونها غارت من طول السير.
[ الذَّرور ] : دواء يابس مسحوق يذر في العين.
[ الذَّلول ] من الدواب : المنقاد ، نقيض الصعب. وقوله تعالى : ( فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً )[٣] قيل : هو من صفة النحل : أي منقادة مُطيعة. وقيل : هو من صفة السُّبُل : أي سهلة.
[١]ديوان الهذليين ( ١ / ١٢٣ ) ، واللسان والتاج ( ذ ف ف ).
[٢]ديوانه : ( ٢ / ٨٨٦ ) ، واللسان والتاج ( ذ م م ، ن ك ز ).
[٣]سورة النحل : ١٦ / ٦٩ ( ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي ... ) الآية.