شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٥ - م
[ الرَّدْعُ ] : يقال : به ردع من زعفران وطيب : أي أثر.
ويقال : الرَّدْعُ : الدم.
ويقال للقتيل : ركب رَدْعَه : إِذا خر لوجهه صريعاً.
ويقال : الرَّدْعُ : مقاديم الإِنسان. وفي الحديث [١] : « قال قبيصة بن جابر لعمر : إِني رميت ظبياً وأنا محرم فأصبت خُششاءه فركب ردعه ، فقال عمر : اذبح شاة »
[ الرَّدْغُ ] : الماء والطين.
والرَّدْغُ : الرَّزَغُ [٢].
[ الرَّدمُ ] : السد. وأصله مصدر ، والجميع : الرُّدوم. قال الله تعالى : ( أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً )[٣]. قال أسعد تُبَّع [٤] :
|
وبَنَى على يأجوج حين أتاهمُ |
|
رَدْماً بناه بالحديد الموصَدِ |
|
رَدْماً بناه إِذْ بناه مخلَّداً |
|
سُدّاً صليباً للزمان السَّرْمَدِ |
[١]ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٣ / ٢٣١ ) وقد أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
[٢]والرَّزْغُ والرَّزَغ : الماء القليل في المسائل والثماد ، وهو أقل من الردغ ، انظر اللسان ( ردغ ، رزغ ).
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٩٥.
[٤]البيتان في أخبار عبيد بن شرية الجرهمي من كتاب التيجان : (٤٦٨) ، وقصيدة أسعد التي منها البيتان في الإكليل : ( ٨ / ٢٥٨ ـ ٢٦٠ ) وليس البيتان فيها.