شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٢ - م
[ الرُّمْلَةُ ] : لون الأرمل من الشاء.
[ الرِّمْثُ ] : ضربٌ من النبات ينبت في السهل ترعاه الإِبل ، وهو من الحمض ، الواحدة : رِمثة ، بالهاء.
ولم يأت في هذا الباب غير الثاء معجمة بثلاث.
[ الرَّمَثُ ] : ما يبقيه الحالب في الضرع من اللبن.
والرَّمَثُ : خشب يُضم بعضه إِلى بعض ويُركب عليه في البحر ، وجمعه : أرماث. وفي الحديث « أن رجلاً قال : يا نبي الله ، إِنا نركب أرماثاً لنا في البحر فتحضر الصلاة وليس معنا ماء إِلا لشفا هنا ، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال : هو الطهور ماؤه ، الحِلُّ ميتته » [١]. وقال [٢] :
|
تمنيتُ من حبي بثينةَ أننا |
|
على رَمَثٍ في البحرِ لَيْسَ لنا وَفْرُ |
[ الرَّمَق ] : بقية النفس.
وعيش رَمَقٌ : يمسك الرمق.
[ الرَّمَك ] : جمع : رَمَكَة.
[ الرَّمَلَ ] : الهرولة.
[١]أخرجه أبو داود بمعناه في الطهارة ، باب : الوضوء بماء البحر ، رقم (٨٣) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في ماء البحر أنه طهور ، رقم (٦٩) والنسائي في المياه ، باب : الوضوء بماء البحر ( ١ / ١٧٦ ).
[٢]البيت لأبي صخر الهذلي ، من قصيدة له في شرح أشعار الهذليين : (٩٥٦) ، ومعظم القصيدة في الأغاني : ( ٢٤ / ١٠٨ ، ١٢٢ ، ١٢٣ ) ، وورد له منها سبعة أبيات وذكر أنها نسبت للمَجنون ، وانظر شواهد المغني : ( ١ / ١٦٩ ـ ١٧٠ ). والبيت في اللسان ( رمث ) وروايته :
|
تمنيت من حبي عليه اننا |
|
على رمث الشرم ليس لنا وفر |
قال في حاشيته : والذي في الصحاح «حبي بثينة».