شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٩ - ي
وهو شمر يُرْعِش بن إِفريقِس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش [١]. سمي يُرْعِش لأنه كان يُرْعِش من رآه من هيبته.
[ الإرْعَاضُ ] يقال : أَرْعَضت الريحُ الشجرةَ [٢] ورعضت : لغتان.
[ الإرعاف ] : أرعف فلانٌ قِرْبَتَهُ : إِذا ملأها حتى تَرْعُف : أي يفيض ماؤها امتلاءً.
[ الإِرعام ] : أرعَمتِ الشاةُ : إِذا سال رعامها ، وهو المخاط.
[ الإِرعاء ] : أرعيْتُ عليه : أي أبقيت ، قال [٣] :
|
بغى بعضٌ على بعضِ |
|
فلم يُرعوا على بعضٍ |
وأرعيْتُه سمعي : أي أصغيت إِليه ، يقال : أَرْعني سمعك.
ويقال : أرعى الله الماشية : أي أنبت لها ما ترعاه. قال [٤] :
|
كأنها ظَبْيَةٌ تعطو إِلى فننٍ |
|
تأكلُ من طيِّبٍ واللهُ يُرعيها |
الفنن : الغصن.
[١]وهو من آل الصوار بن عبد شمس الذي يكون فيهم الملك والسياسة والرياسة ، انظر الإكليل : ( ٢ / ٦٩ ) وما بعدها ، وفي تاريخ اليمن قبل الإسلام أكثر من ملك تسمى بـ ( شمريهرعش ) وهذا أشهرهم وأبعدهم ذكراً ، وهو أول من اكتمل له حكم اليمن ، وتلقب بـ ( ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة ). ومعظم من يأتي لقبه على صيغة الفعل المضارع من ملوك اليمن قديماً ، فإن لقبه يكون على وزن ( يُفْعِل ـ بضم فسكون فكسر ـ ليكون متعدياً بدلالته إلى غيره ) ، حكم في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي وشهد مطلع القرن الرابع.
[٢]أي : هزتها كما سبق.
[٣]البيت من قصيدة لذي الإصبع العدواني ، والبيت في اللسان ( رعى ) ورواية صدره :
بغى بعضهم بعضا
وهي روايته في الأغاني : ( ٣ / ٨٩ ) ، ولذي الإصبع ترجمة مطولة فيه : ( ٨٩ ـ ١٠٩ ) ومعظم القصيدة هناك.
انظر : ( ص ٨٩ ـ ٩٠ ، ٩٢ ، ١٠٧ ـ ١٠٨ ). وفي الشعر والشعراء خمسة أبيات منها : ( ٤٤٥ ـ ٤٤٦ ) ورواية