شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٩ - ح
[ الإرْشَاحُ ] : يقال : أرشحت الناقةُ : إِذا دنا وقت فطامها ولدَها ، قال [١] :
|
كأن فيها عِشاراً جِلَّة شرفاً |
|
من آخر الصيف قد همت بإِرشاح |
[ الإِرشاد ] : أَرْشَدَهُ الله : أي هداه.
[ الإِرشَاقُ ] : يقال : أَرْشَقَ ، بالقاف : أي أحدَّ النظرَ ، قال [٢] :
وتروعني مُقَلُ الصِّوار المُرْشِقِ
وحكى بعضهم : أرشقت الظبيةُ : مدت عنقها.
[ الإِرشام ] : أَرْشَمَ البرقُ ، مثل أَوْشَمَ.
وأرشمت السماءُ : بدأ برقها.
[ الإِرشاء ] : يقال : أرشى الرجلُ الفصيلَ : إِذا أرضعه.
وأرشى الحنظلُ : إِذا امتدت أغصانه فصارت كالأرشية.
وأرشى الدلوَ : جعل لها رِشاءً.
[ التَّرشيحُ ] : التربية ، يقال : هو يرشح لكذا : أي يربى ويؤمل.
ويقال : إِن أصله أن تمشِّي الظبيةُ ولدها
[١]البيت على اختلاف في كتاب الأفعال للمعافري ٣ / ٢٩ ، وذكر محققه أنه لأوس بن حجر وهو في ديوانه.
[٢]عجز بيت للقطامي ، وصدره :
ولقد يروق قلوبهن تكلمي
وهو من قصيدة له في ديوانه : ( ٣٢ ـ ٣٦ ) ، والبيت في اللسان ( رشق ).