شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٥ - و
[ رَتَبَ ] رتوباً : إِذا ثبت ودام.
ويقال : رتب رتوبَ الكعب : أي انتصب انتصابه ، ومنه الحديث أن عبد الله ابن الزبير كان يصلي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأنه كعب راتب
[ رَتَقَ ] الفَتْقَ : إِذا أصلحه.
[ رَتَكَ ] : الرَّتَكَانُ : ضرب من السير فيه اهتزاز. قال الخليل : ولا يكاد يقال إِلا للإِبل. قال أبو عبيدة : رتكان البعير مقاربة خطوه في رَمَلانِهِ : إِذا عدا عدو النعامة.
[ رَتا ] الشيء : إِذا شدَّه وقوَّاه ، قال لبيد يصف درعاً [١] :
|
فَخْمَةٌ دفْراءُ تُرْتَى بالعُرى |
|
قَرْدُمانيّاً وَتَرْكاً كَالبْصَلْ |
أي : تُشد أطرافها إِلى أوساطها لطولها ، وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام في الحياء : « أنه يرتو فؤاد الحزين ، ويسرو عن فؤاد السقيم ».
يرتو : أي يشده ، ويسرو : يكشف.
وقيل : الرَّتُو : الإِرخاء أيضاً ، وإِنه من الأضداد قال الحارث بن حلزة يصف جبلاً رفيعاً [٣] :
|
مُكْفَهِرٌّ عَلى الحوادثِ لا يَرْ |
|
تُوهُ للدهرِ مؤيدٌ صَمّاءُ |
أي : لا يرخيه.
وقيل : لا يرتوه : أي لا تشتد عليه داهية.
[١]ديوانه (١٤٦) واللسان ( رتا ).
[٢]أخرجه ابن ماجه في الطب ، باب : التلبية رقم (٣٤٤٥) وأحمد في « مسنده » ( ٦ / ٣٢ ).
[٣]معلقته ، انظر المعلقات العشر للزوزني وآخرين : (١١٨) والرواية مكفهرا تبعاً لما قبله ، و « ترتوه ».