شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٥ - ل
والرَّبَضُ : واحد الأرباض ، وهي حبال الرحلِ.
ورَبَضُ الرجلِ : امرأته. قال [١] :
|
جاءَ الشتاءُ ولمَّا أَتخذ رَبَضاً |
|
يا وَيْحَ كَفَّيَّ من حَفْرِ القراميص |
القرموص : حفرة الصائد [٢].
ويقال لمأوى الغنم رَبَضُها ، لأنها تَرْبِضُ فيه
[ الرَّبَذَة ] ، بالذال معجمةً : اسم موضع [٣] فيه قبر أبي ذر الغفاري [٤] ، رحمهالله تعالى.
والرَّبَذَةُ : لغة في الرِّبْذَة ، وهي خرقة يهنأ بها القطران.
ويقال : إِن فلاناً لكثير الرِّبِذَات : أي كثير السقط في كلامه.
والرَّبَذَةُ : واحدة الرَّبَذ ، وهي العهون [٥] تعلق في أعناق الإِبل.
[ الرَّبَعَة ] : شدة عدو البعير.
[ الرَّبَلَةُ ] : اللحمة التي في باطن الفخِذ ، وجمعها : رَبَلَات.
[١]البيت دون عزو في اللسان والتاج ( ربض ، قرمص ) دون عزو.
[٢]والحفرة التي يُسْتَدفأ فيها.
[٣]وهي من قرى المدينة قريبة من ذات عرق.
[٤]هو جُنْدب بن جُنادة الغفاري ، صحابي كبير ، ومن أوائل من أسلموا ، اشتهر بالصدق وبتحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم ، رحل إلى الشام ، وسكن دمشق ، واستقدمه عثمان إلى المدينة ، ونفاه إلى الربذة فعاش فيها إلى أن مات ( ٣٢ ه ٦٥٢ م ).
[٥]جمع عِهْنَة وهي : القطعة من الصوف.