شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٩ - ع
قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا )[١].
وعن يعقوب أنه قرأ فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ [٢] بضم الراء ، وكذلك عن عائشة.
والرُّوح : النفخ في قول ذي الرمة [٣] :
|
فقلْتُ له ارْفَعْها إِليكَ وأَحْيِها |
|
بِرُوْحِكَ واقْتَتْهُ لها قِيْتَةً قدرا |
أي : بنفخك.
والرُّوح : جمع : أرْوَح.
[ رُوْد ] : تكبير رُويد ، قال [٤] :
كأنه ثملٌ يمشي على رُوْدٍ
قال الخليل : إِذا أردت برويد الوعيد فتحتها بغير تنوين وجازيت بها ، قال [٥] :
|
رويدَ تصاهلْ بالعراقِ جيادُنا |
|
كأنك بالضَّحاكِ قَدْ قامَ نادبُه |
وإِذا أردت برويد المهلة والإِرواد في المشي فانصبْ ونوِّن ، قال الله تعالى : ( فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً )[٦] أي إِمهالاً رويداً.
[ الرُّوْع ] : الخَلَد ، يقال : وقع ذلك في رُوْعي ، وفي الحديث [٧] : قال النبي عليهالسلام : « إِن روح القدس نفث في رُوْعي أنه لن تخرج نفسٌ من الدنيا حتى تستكمل رزقها ».
[١]سورة النبأ : ٧٨ / ٣٨.
[٢]سورة الواقعة : ٥٦ / ٨٩.
[٣]ديوانه : (١٧٦) وروايته : « لنا » بدل « لها » وجاء فيه : ويقال لها. وانظر اللسان ( قوت ، روح ) ففيه اختلاف في بعض الألفاظ.
[٤]الشاهد في اللسان ( رود ) ، وروايته فيه تامّاً :
|
تكاد لاتئلم البطحاء وطاتها |
|
كانها ثمل يمشي على رود |
[٥]البيت في اللسان ( رود ) دون عزو.
[٦]سورة الطارق : ٨٦ / ١٧.
[٧]أخرجه الشهاب القضاعي في « مسنده » رقم (١١٥١) والبغوي في شرح السنة رقم (٤١١٢).