شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٩ - و
[ دَفْقُ ] الماءِ : صَبُّه. يقال دَفَق الماءَ فهو مدفوق ، أي مصبوب. ودفق الماءُ نفسُه دفوقاً : أي انصب يتعدى ولا يتعدى قال الله تعالى : ( خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ )[١] قال الكسائي والفراء : دافق : بمعنى مدفوق. قالا : وأهل الحجاز يأتون بفاعل بمعنى مفعول إِذا كان نعتاً مثل : ماء دافق ، وسرٌّ كاتم : أي مكتوم. قال أبو جعفر النحاس : فاعل بمعنى مفعول فيه بطلان البيان ولا يصح ولا ينقاس ولو جاز ذلك لجاز ضارب بمعنى مضروب. والقول عند البصريين أنه على النسب. قال النابغة [٢] :
كليني لهم يا أميمة ناصب
أي : ذي نصب.
[ دَفَرَ ] : الدَّفْرُ : الدفع ، دفر الرجلَ عنه : دفعه.
[ دَفَنْتُ ] الميت وغيره : إِذا سترته بالتراب وغيره. قال كعب بن زهير :
|
إِن يسمعوا رِيْبَةً طاروا بها فَرَحاً |
|
مني وما سَمِعوا من صالحٍ دفنوا |
[ دَفَعْتُه ] دفعاً ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ )[٣]. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : إن الله
[١]سورة الطارق : ٨٦ / ٦.
[٢]ديوانه : (٢٨). ط. دار الكتاب العربي ، وعجزه :
وليل اقاسيه بطئ الكواكب
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٢٥١.