شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢ - الزيادة
وكان من أجمل الناس. وهو دحية بن خليفة [١].
[ أُدْحيُ ] النَّعامُ : الموضع الذي يفرخ فيه. وهو أُفعول من دحوت لأنها تدحوه بأرجلها.
[ مَدْحِج ] [٢]) : قبيلة من اليمن من ولد مالك. وهو مدحج بن أُدَد بن زَيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان ، لغةٌ في مذحِج بالذّال معجمة ، وغير معجمة.
[ الدَّحَّاسُ ] : دويبة تغيب في التّراب. وجمعها : دحاحيس.
[ دَاحِس ] : اسم فرس كان لقيس بن زهير العبسي ، وبسببه هاجت حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان أربعين سنة وله حديث [٣].
[١]دَحْية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد الكلبي صحب الرسول صلىاللهعليهوسلم وكان رسوله إِلى قيصر ملك الروم ، وكان ممن يضرب بحسنه المثل ، حتى لقد قيل : إِن جبريل عليهالسلام كان ينزل على صورته ، توفي بالمزة في دمشق على عهد معاوية نحو عام : ( ٤٥ ه ـ ٦٦٥ م ).
[٢]انظر الموسوعة اليمنية : ( ٢ / ٨٥٠ ـ ٨٥١ ) ، ومذحجِ بالذال أشهر ... وانظر ( مَفْعِل ) في باب الذال مع الحاء.
[٣]وخبره أنه لما كان الرِّهان للسباق الذي عقد بين خيلٍ لعبس وخيل لذبيان ، جاء داحس سابقاً وكان بنو فزارة من ذبيان قد أعدوا كميناً خرج فلطم وجوه خيل عبس وردوا داحس لاحقاً فهاجت الحرب بين عبس وذبيان لذلك ، واستمرت الحرب أربعين عاماً ومن أيامها يوم المرقب ، وذي حساء ، واليعمرية ، والهباءة ، وفروق ، وقطن ـ انظر أيام العرب : (٢٤٦) ، والأغاني : ( ١٧ / ١٨٧ ـ ٢٠٨ ).