شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦ - ص
[ دَحَضَتْ ] حُجَّتُهُ : أي بطلت ، قال الله تعالى : ( حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ )[١].
ودَحَضَتْ رجله : أي زَلِقَتْ.
ودَحَضَتِ الشمسُ : أي زالَتْ عن وسَطِ السَّماء ، وفي الحديث [٢] عن عَبْدِ اللهِ بن عُمَر قال : « صلى بنا النبي صلىاللهعليهوسلم حين دَحَضَتِ الشمس »
[ دَحَقْتُ ] يدَه عن الشيء يريد تَناوُلَه : إِذا قبضتُها ، يقال : لو تناوَلْتَ كذا لدَحَقْتُ يدك عَنْه.
ودَحَقَتِ الرّحم : رَمَتْ بالماء فلم تقبله. قال النابغة [٣] :
|
لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأمُّهُمْ |
|
دَحَقَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكَار |
[ دَحَنَ ] البئر : أي حَفرَها في جوانبها.
[ دحِنَ ] الدَّحْنُ : الدّفعُ بلغة أهل اليمن [٤].
[ دَحِل ] الدَّحِل : العظيمُ البَطْنِ. وكان أبو زيدٍ يقول : هو الخَدَّاع.
[١]سورة الشورى : ٤٢ / ١٦ ( وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ).
[٢]هو في النهاية لابن الأثير : ٢ / ١٠٤.
[٣]ديوانه : (١٠٦) ، وروايته : « طفحت » بدل « دحقت » وكذلك في اللسان ( نتق ) ، وهو فيه ( دحق ) برواية « دحقت ».
والناتق : كثيرة الولد التي تنتق ما في رحمها من الولد.
[٤]لا يزال في اللهجات اليمنية ، يدعون الله فيقولون : يا دحَّان المصائب : أي : يا دافعها ، أو يقولون : يا مُدَحِّن المصائب ، أي : يا دافعها عنا ، أو دافعنا عنها ، وانظر المعجم اليمني ( دحن ) ( ص ٢٧٩ ).