شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥ - ر
وذاتُ الدِّبرِ : مكان في شعر الهذليِ [١] :
بأسفل ذات الدِّبْر
ويقال : إِن الأصمعي صَحّفهُ فقال : الدَّيْر [٢].
[ الدِّبْسُ ] : عُصارةُ الرُّطَب.
[ الدِّبْغ ] : الدِّباغ.
[ الدِّبْقُ ] : حمل شجرة في جوفه شيءٌ لزج كالغِراء ، في طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وهو متوِسطٌ في مِزاجه بين الحرارة والبرودة. يُخْرِجُ الحَيّات من البطنِ لِلُزُوْجَتِه ، ويُسَهِّل طبائِعَ المَحْرُوْرِين ، ويُلَيِّنُ خُشونَةَ الصَّدْرِ ، وينفعُ من السُّعالِ المتولِّد من الحَرِّ واليُبْسِ ، ومن حُرْقَةِ البَوْلِ الحادِثَةِ مِن الصَّفراءِ في الكُلى والمثانة.
ولم يأتِ في هذا فاءٌ.
[ الدِّبْلُ ] : الداهية.
[ الدِّبْرَةُ ] : نقيض القِبْلَة. ويقال : ليس لذلك الأمر قِبْلةٌ ولا دُبْرَة : إِذا لم يعرف وجهه.
[١]جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ١ / ٦٠ ) ، وهو مع البيت الذي قبله :
|
كان ابنة يوم لقيتها |
|
موشحة بالطرتين هميج |
|
بأسفل ذات الدبر افرد خشفها |
|
فقد ولهت يومين فهي خلوج |
والهميج : الظبية ضعيفةُ النَّفَس ، وذات الدِّبر بفتح الدال وكسرها كما جاء في ديوان الهذليين في نص البيت وفي الهامش ، والخلوج : المضطربة لاختلاج ولدها منها ، أي انتزاعه.
[٢]ممن أشار إِلى هذا التصحيف ياقوت في معجمه ( ٢ / ٤٣٧ ) حيث قال : « ذات الدِّبر : ثنية ، قال ابن الأعرابي : وصحفه الأصمعي فقال : ذات الدير بنقطتين من تحت ... » ، وانظر اللسان آخر مادة ( دبر ).