شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩١ - فَعَل ، بفتح الفاء والعين
[ الرَّاحُ ] : الخمر.
ويوم رَاح : أي شديد الريح.
[ الرَّاءُ ] [١]) : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل ، له ثمر أبيض لين تحشى به الفُرُش ، واحدته : راءة ، وتصغيرها رُوَيَّة ، قال [٢] :
|
ترى وَدَكَ السَّديفِ على لحاهم |
|
كلونِ الرَّاء لبَّده الصَّقيعُ |
[ الرَّاحَةُ ] : الاسم من استراح.
[ الرَّادَةُ ] : المرأة الطوافة في بيوت جاراتها.
وريحٌ رادة : أي لينة الهبوب.
[ رَامَةُ ] : اسم موضع.
[ الرَّوَحُ ] : يقال إِن الرَّوَح : جمع رائح. قال [٣] :
|
ما تعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ |
|
من غرابِ البَيْنِ أو تَيْسٍ بَرَحْ |
[١]ذِكْرُ الرَّاء يأتي مقتضباً في المعاجم وذكره المؤلف هنا ذكر عارف به لأن هذا هو اسمه واستعماله في اليمن إلى اليوم ، ويرققون الراء في نطقه ، ويوجد أيضاً في الجبال إلى ارتفاع نحو ألف وست مئة متر ودخانه يُذهب العقل كالمسكر ، وانظر المعجم اليمني (٣٣٧). واستعمل في اليمن قديماً في تجفيف باطن الجسم ضمن معالجته بالتحنيط وحفظه مومياءً.
[٢]لم نجده.
[٣]البيت للأعشى ، ديوانه : (٨٨) ، وروايته كما هنا ، وفي اللسان ( روح ) جاء : اوتيس سنح.