شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧ - ل
والدَّقِيقُ : الأمْرُ الغامض.
[ الدَّكِيكُ ] : حَوْلٌ دكيكٌ : أي تامٌّ ، قال [١] :
|
أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلاً دَكيكاً |
|
أَرُوْحُ وأَغْدُو اخْتِلافاً وَشيكاً |
[ الدَّلِيلُ ] : كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. والجمع : أَدِلَّةٌ ؛ قال بعضُهم : ويجوزُ أن يسمَّى الله تعالى : دليلاً ، أي دالًّا كما في الدّعاء : « يا دَليلَ المتحيِّرين ». وقال بعضهم : لا يجوز.
[ الدَّمِيْمُ ] : القبيح ، قال لبيد [٢] :
|
تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ |
|
شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ |
[ الدَّقِيْقَة ] : واحدة الدَّقائق ، وهي الغوامض.
والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم : جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة ، والدرجةُ : جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءاً من الفَلَكِ ، والفَلَكُ : اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها. وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً.
[ الدَّكَّاء ] : رابيةٌ من طين ، ليست
[١]صدره فقط في اللسان ( دكك ) دون عزو أيضاً.
[٢]ديوانه : (١٥٣) ، والرواية فيه : ؛ وتسنو بمعنى : تستقي ، والمبتذل : من ابتذل نفسه في العمل ، وشثن : غليظ الكف والأصابع ، والهناء : للقطران.