شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥٩ - ف
ويقال لطرف الأرنبة : راعف أيضاً.
[ الرَّاعل ] [١]) : فُحَّال نخل المدينة.
[ الرَّاعِنُ ] : قرأ الحسن : لَا تَقُولُوا رَاعِناً [٢]) بالتنوين ، من الرعونة ، وهي الحمق : أي لا تقولوا حمقاً من القول.
[ الرَّاعي ] : واحد الرعاء.
والراعي : لقب عبيد بن الحصين الشاعر [٣] من نمير بن عامر بن صعصعة.
[ الرَّاعِدَةُ ] : يقال في المثل : « صَلَفٌ تحت الرَّاعِدة ». يضرب لمن يكثر الكلام ولا خير عنده.
ويقال : إِن ذوات الرواعد : الدواهي.
[ الرَّاعبي ] : سِرْبٌ من الحمام ترعب في أصواتها ، وهو قوة أصواتها.
[ راعوفة ] البئر : حجر يتقدم من طيها نادر يقوم عليه الساقي ، ويقال : بل هو حجر في أسفلها يتقدم من الطي.
[١]في ( ل ٢ ، ك ) : « فحال نخل بالمدينة » وفي اللسان : « الرعلَة : اسم نخلة الدقل ، والرَّاعل فُحّالُها » ولم يخصصه بنخل المدينة.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ١٠٤.
[٣]وهو شاعر إسلامي عاصر جريراً والفرزدق ، توفي : ( ٩٠ ه ٧٠٩ م ).