شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٢ - ل
وتثنيته : رَجَوان ، والجميع : أرجاء. قال الله تعالى : ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها )[١] وقال حسان [٢] :
|
وطَلَعْنَ مِنْ رَجْوَى حُنَيْنٍ شُزَّباً |
|
يَحْمِلْنَ كُلَّ سَلِيلِ حَرْبٍ مُسْعَرِ |
[ الرَّجُل ] : واحد الرجال. وفي حديث [٣] سفيان : « لا يجوز للرجل أن يجمع بين امرأتين لو كانت إِحداهما رجلاً لم تحل له الأخرى » إِذا كان ذلك من نسب ، يعني كالمرأة وعمتها ، والمرأة وخالتها.
[ الرُّجَبيَّة ] : النخلة التي ترجب : أي يبنى حولها جدار تعتمد عليه ، قال [٤] :
|
لَيْسَتْ بِسَنْهاءٍ ولا رُجَبِيَّةٍ |
|
ولكن عِراباً في السِّنين الجَوَائحِ |
[ الأُرْجُوحَةُ ] : واحدة الأراجيح ، وهي خشبة تعلق ثم يَقْعُد على طرفيها غلامان فيميل أحدهما بصاحبه.
وأراجيح الإِبل : اهتزازها في السير ، مأخوذ من الأول.
[١]سورة الحاقة : ٦٩ / ١٧ ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ).
[٢]ليس في طبعة دار الكتب العلمية من ديوانه ، والمراجع اليمنية تورد له قصيدة طويلة على هذا المنوال.
[٣]لم نعثر عليه.
[٤]البيت لسويد بن الصامت الأنصاري في اللسان ( رجب ) و ( سنه ) ، والسنهاء : التي أصابتها السنة المجدبة.