شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٦ - ل
[ ذَهَبَ ] ذهاباً وذهوباً ، وذهب بالشيء [١] ، قال الله تعالى : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَ بِكَ )[٢]. وعن يعقوب : القراءة بسكون النون. وكذلك في قوله : أَوْ نُرِيَنْكَ [٣].
ويقال : ذَهَبَ فلان مذهباً حسناً.
[ ذَهَلَ ] عن الشيء : إِذا نسيه وشُغِلَ عنه ذهولاً ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ [ تَرَوْنَها ] تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ )[٤].
[ ذَهِب ] الرجلُ : إِذا رأى معدن الذهب فملأ عينه فَدَهِشَ.
[ ذَهِلَ ] : الذَّهَلُ عن الشيء : نسيانه والشغل عنه.
[١]في ( ت ) : « وذهب الشيء ».
[٢]سورة الزخرف : ٤٣ / ٤١ وتمامها : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) وجاء في ( م ) : تذهبن وفي ( ج ) يذهبن وهو تصحيف ، وفي ( ت ) و ( ل ٢ ) لم ينقط الحرف الأول ، والصواب ( نَذْهَبَنَ ) وهو ما في الأصل ( س ) وفي ( ك ). وانظر هذه القراءة في تفسيرها في فتح القدير : ( ٤ / ٥٥٧ ).
[٣]سورة الزخرف : ٤٣ / ٤٢ ( أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ) وجاء رسم نُرِيَنْكَ بسكون النون في الأصل ( س ) وفي ( ت ) أما ( م ) و ( ل ٢ ) فلم تُضبط فيها الكلمة ، وجاءت في ( ج ) ( نُرِيَنَّكَ ) بالتضعيف. وهي بالتضعيف قراءة الجمهور.
[٤]سورة الحج ٢٢ / ٢.