شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٤ - ع
[ الإِرْبَاحُ ] : أَرْبَحْتُ فلاناً في سلعته : أي زدته.
[ الإِرْبَاض ] : أَرْبَضْت الشاة فربضت.
قال الرياشي [١] : ويقال : ارْبَضَتِ الشمسُ : أي اشتد حرها حتى تَرْبِضَ الظبيَ والشاةَ.
[ الإِرْباعُ ] : أُرْبِعَ الرجلُ : إِذا أخذته حمَّى الربع.
وأربعَتْ عليه الحمى : إِذا جاءته يوم رابع.
وأَرْبَع الرجلُ : إِذا وردت إِبله رِبْعاً.
وأربع الله الماشية : أي أنبت لها ما تَرْبَع فيه.
وغيث مُرْبعٌ : كذلك. وفي استقاء [٢] النبي عليهالسلام : « هنيئاً مَرياً مَرِيْعاً مُرْبِعاً [٣]» وقيل : معنى قوله : مُرْبِعاً : أي مغنياً عن الارتياد ، يقيمون عليه.
يقال : أَرْبَعَهُ بالمكان : أي حبسه.
وأربعَ الرجلُ : إِذا وُلِد له في الشباب وولده رِبْعِيون.
وأَرْبعتِ الدابةُ : إِذا سقطت رباعيتها.
وأربعَ القومُ : أي صاروا أربعة.
وأربعَ القومُ : إِذا دخلوا في الربيع.
وأربعَ إِبلَه بموضع كذا : أي رعاها في الربيع.
وقال بعضهم : يقال : أربعت الناقةُ : إِذا انفلق رحمها فلم تقبل الماء [٤].
[١]هو : العباس بن الفرج بن علي بن عبد الله الرياشي ، أبو الفضل ، لغوي رواية عالم بأيام العرب ، له كتاب ( الخيل ) وكتاب ( الإبل ) وكتاب ( ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب ) ـ ( ١٧٧ ـ ٢٥٧ ه ٧٩٣ ـ ٨٧١ م ).
[٢]كذا في ( س ) و ( ت ) ، وفي بقية النسخ : « استسقاء ».
[٣]أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة ، باب : رفع اليدين في الاستسقاء ، رقم (١١٦٩) وابن ماجه في الصلاة ، باب : ما جاء في الدعاء في الاستقساء (١٢٦٩ و ١٢٧٠).
[٤]أي : ماء الفحل.