شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٠ - م
[ دالت ] الأيامُ : أي دارت.
قال أبو زيد. يقال : دال الثوب : إِذا بلي. ويقولون : دال وُدُّ فلانٍ : إِذا بلي.
[ دام ] الشيءُ دوماً وديمومة : إِذا لم ينقطع. ودمت على الشيء كذلك.
ودامَ الشيءُ : إِذا سكنَ. ودام الماء دوماً : إِذا ثبت لا يجري. وفي الحديث [١] : « نهى النبي عليهالسلام أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ منه »
[ دَاْنَ ] : حكى القُتيبي [٢] : يقال : دان الرجل دوناً : إِذا ضعف.
[ داد ] الطعام : من الدود.
[ دام ] يَدْوَم : لغة في دام يدوم. وقرأ الأعمش : إِلَّا مَا دِمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً [٣] بكسر الدال. وحكى الأخفش : دِمت تدوم بكسر الدال في دُمت : لغة شاذة على فَعِلَ يَفْعُل بكسر العين من الماضي وضمها من المستقبل.
[١]هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الوضوء ، باب : البول في الماء الدائم ، رقم (٢٣٦) ومسلم في الطهارة ، باب : النهي عن البول في الماء الدائم ، رقم (٢٨٢).
[٢]القُتَيْبِي : هو ابن قُتيبة ، عبد الله بن مسلم الدينوري ت : ( ٢٧٦ ه ) أحد العلماء الأدباء أجمع مترجموه على أنه كان رأساً في اللغة والأخبار وغريب القرآن والحديث والشعر والفقه كما تحكي ذلك ما وصلنا من مصنفاته الكثيرة المفيدة ( عن لقبه راجع فهرست النهاية لابن الأثير : ( ٥ / ٤٢٦ ـ ٤٢٧ ) ؛ واللباب له : ( ٣ / ١٥ ) وعنه انظر مقدمة د. عكاشة لكتابه المعارف ومقدمة عيون الأخبار : ٤ / ٥ ). وقوله هذا في مقاييس اللغة : ( ٢ / ٣١٧ ).
[٣]سورة آل عمران : ٣ / ٧٥ ( وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ .. ).