شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٧ - الافتعال
[ المُرَابَحةُ ] : أعطاه المال مرابحة ، على أن الربح بينهما. وباعه الشيءَ مرابحةً : أي زاد له على ثمنه.
[ المُرَابَطَةُ ] : رابطوا : أي أقاموا على الثغر. وفي الدعاء : « اللهم انصر جيوش المسلمين ومُرابِطاتِهم »[١] أي : خيلهم المرابطة. وقيل في تفسير قوله تعالى : ( اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا )[٢] أي رابطوا في الجهاد ، وقيل : معناه رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها ؛ وفي حديث [٣] النبي عليهالسلام : « ألا أنبئكم بما يحط الله به الخطايا ، ويرفع به الحسنات؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إِسباغ الوضوء عند المكاره ، وكثرة الخطى إِلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط [٤]) ، فذلكم الرباط »
[ المرابعة ] : يقال : رابعت فلاناً : إِذا حملت معه المِرْبَعَةَ ، وهي العصا التي تُرفع بها الأحمال ، قال [٥] :
ورَابَعْتني تحتَ لَيْلٍ ضارب
ويقال : عامَلَهُ مرابعةً : أي أيام الربيع.
[ المُرَابَأة ] : رابأت فلاناً ، مهموز : إِذا حارسته.
ورابأْتُ بالأمرِ : إِذا حَذِرْتُهُ واتقيتُه.
[١]لم نعثر عليه.
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ٢٠٠.
[٣]أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة في الطهارة ، باب : إسباغ الوضوء على المكاره ، رقم (٢٥١).
[٤]في ( ل ٢ ، ك ) لم تتكرر العبارة.
[٥]البيت ضمن عدد من الأبيات في اللسان والتاج ( ربع ) دون عزو.