شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٦ - ع
[ الرَّبيخ ] ، بالخاء معجمة : الضخم من الرجال ومن كل شيء. قال [١] :
|
فلمَّا اعترَتْ طارقاتُ الهمومِ |
|
رفعتُ الوَليَّ وكُوراً رَبيخاً |
[ الرَّبيز ] : كَبْشٌ ربيز : أي مكتنز ، ذو أَلية عظيمة.
[ الرَّبيس ] : كبش ربيس : مثل ربيز.
والرَبيس : الداهية.
[ الرَّبيض ] : جماعة الغنم المجتمعة في مَرْبضها ، قال [٢] :
|
كأنَّ خِلْفَيْها إِذا ما دَرّا |
|
جِروا رَبيضٍ هُوْرِشا قهرّا |
وفي حديث النبي عليهالسلام [٣] : « مثل المنافق مثل الشاة بين الرَّبيضين ، إِذا أتت هذه نطحتها ، وإِذا أتت هذه نطحتها »
[ الرَّبيط ] : الرُّطَب إِذا يبس فصُب عليه الماء فيؤكل كما يؤكل الرطب.
ورجل ربيطُ الجأشِ : أي شديد القلب.
[ الرَّبيع ] : الفصل الأول من فصول السنة الأربعة ، وهي : الربيع والصيف والخريف والشتاء.
والرَّبيع : المطر في ذلك الوقت.
[١]البيت في اللسان والتكملة ( ربخ ) وبعده في التكملة ( ربخ ) وفي اللسان ( شرخ ) :
|
على بازل يخنها الضراب |
|
وقد شرخ الناب منها شروخا |
[٢]الشاهد بلا عزو في التاج ( هرش ) وروايته : والبيت الأول في اللسان ( خلف ) وروايته كما هنا ، وفي العباب البيتان وروايته : طبيبها ويروى كان حقيها.
[٣]أخرجه الدارمي بلفظه ( ١ / ٩٣ ) من حديث ابن عمر ومسلم بمعناه دون لفظ الشاهد في صفات المنافقين في فاتحته ، رقم (٢٧٨٤).