شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٧ - مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
الأسود : ابنه ، أي حلف لا يحب غلاماً كحبه له.
[ الدُّلَفُ ] : أبو دُلَف كنية الأمير القاسم ابن عيسى العجلي الذي قيل فيه [١] :
|
إِنما الدنيا أبو دلف |
|
بين باديه ومحتضره |
|
فإِذا ولى أبو دلف |
|
ولت الدنيا على أثره |
[ الدُّلُق ] : ناقةٌ دُلُقٌ ، بالقاف : أي سريعة الاندلاق.
وغارة دلق : شديدة الدفعة. ومنه قول طرفة [٢] :
|
دُلُق في غارة مسفوحة |
|
كرِعَال الطير أسراباً تَمُرْ |
[ الأدلم ] من الرجال : الطويل الأسود.
ومن الجبال : الأملس الأسود الصخر غير شديد السواد ، قال يصف جبلا [٣] :
كان دمخاً ذا الهضاب الأدْلما
[١]البيتان من قصيدة شهيرة لعلي بن جبلة في مدح أبي دلف ، ومطلعها :
|
ذاد ورد الغي عن صدره |
|
وارعوى واللهو من وطره |
[٢]اللسان ( دلق ) ، والرعال : جمع رَعلة وهو القطعة قدر العشرين والخمسة والعشرين من الخيل أو الطيور ونحوها ، أما الرعيل : فالقطعة المتقدمة وجمعه : أرعال وأراعيل.
[٣]الشاهد لرؤبة ، ديوانه : واللسان ( دلم ) ، ودمخ جبل لأهل الرس ، وقيل لبني نفيل بن عمرو ( دماخ ) و ( دمخ ) في معجم البلدان لياقوت. وجاء في اللسان ( دمخ ) : جبل في ناحية ضرية.