شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٨ - ر
والذِّكر : العلم ، قال الله تعالى : ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )[١]. أي : فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث الله تعالى إِليهم رجالاً من البشر أو ملائكةً.
والذِّكْرُ : الصلاة والدعاء وفي الحديث [٢] : « كانت الأنبياء عليهمالسلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر » أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون.
ويقال : اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ ، بالضم أيضاً.
[ الذِّكْرَةُ ] : الذِّكْرُ ، قال [٣] :
|
أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ |
|
وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ |
[ الذَّكَرَ ] : خلاف الأنثى ، وجمعه : ذُكور وذُكران.
والذَّكَرُ من الحديد : خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده.
ورجل ذَكَر : جيد الذِّكْرِ ، شهمٌ.
وذكور البَقْلِ : ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان. وأحرارُه : ما رَقَّ وكَرُمَ. وكان
[١]سورة النحل : ١٦ / ٤٣ ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ .. ) الآية.
[٢]أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة ، قال : « كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا حَزَبَه أمر صلى. » المسند : ( ٥ / ٣٨٨ ) ؛ ومن طريق ابن عباس « كان إذا حَزَبَه أمر قال ... ثم يدعو » : ( ١ / ٢٦٨ ).
[٣]كعب بن زهير ، ديوانه : (١١٣) ، واللسان والتاج ( ذكر ).
العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس : ( ٢ / ٣٥٨ ) ؛ ومعنى « ما هِي ».