شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣١ - ب
ويقال للرياح : رِكاب السحاب ، قال [١] :
تردد والرياح لها رِكابُ
[ الرِّكاز ] : المال المدفون في الجاهلية. هذا قول أهل الحجاز قالوا : وليس في المعادن خُمْسٌ ، إِنما فيها ما في الأموال من الزكاة ؛ وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « في الرِّكاز الخمس » [٢]. قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا يعتبر النصاب والحول في الخمس ، وقال مالك : يُعتبر فيه النصاب والحول ، وللشافعي فيما يستخرج من الكنوز قولان : أحدهما يعتبر ، والآخر لا يعتبر. وما يستخرج من المعادن فإِنه يعتبر فيه النصاب قولاً واحداً.
ويقال : الرِّكاز : المعدن ، وهو قول أهل العراق.
[ الرِّكاء ] [٣]) : جمع رَكْوَة.
[ الرِّكابي ] : يقال : زيت ركابي ، لأنه يحمل من الشام على الرِّكاب ، وهي الإِبل.
[ الرَّكوب ] : كل دابة تركب ، قال الله تعالى : ( فَمِنْها رَكُوبُهُمْ )[٤].
وطريق رَكُوب : أي مركوب.
[١]في اللسان ( ركب ) : قال : أميّة.
[٢]أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الزكاة ، باب : في الركاز الخمس ، رقم (١٤٢٨) ومسلم في الحدود ، باب : جرح العجماء جبار ... ، رقم (١٧١٠).
[٣]وهي : إناء من أدم يشرب فيه كما سبق.
[٤]سورة يس : ٣٦ / ٧٢ ( وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ ).