شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٢ - ك
[ الدَّيْمَاس ] : سجن [١] كان للحجاج بن يوسف. والجميع : دياميس.
وفي الحديث في ذكر الدجال : « سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنما أخرج من ديماس » [٢]: أي من سَرَبٍ لصفاء لونه.
[ الدُّمْلُوق ] : لغة في الدَّمْلُوك.
[ الدُّمْلُوك ] : الحَجَرُ المدملك.
[ الدُّمَاحِس ] ، بالحاء : الغليظ.
[ الدُّمَالص ] : البرَّاق.
[ الدَّمَكْمَكُ ] : الشديد.
[ الدَّمَكِيْكُ ] : الشديد. عن الفراء.
[١]سجن ( الديماس ) : بناه الحجاج بواسط التي اختطها وقد ذكره ابن قتيبة ؛ كما نقل شعراً في مدح سليمان بن عبد الملك حين هدمه في بداية خلافته ( سنة ٩٦ ه ) انظر المعارف ( ط ٢ ) : ( ٣٣٩ ، ٣٦٠ ) ، وانظر ( ياقوت ).
[٢]عبارة « كأنما أخرج من ديماس » طرف حديث لأبي هريرة عند مسلم (١٦٨) في نعت النبي صلىاللهعليهوسلم للمسيح وجاء في الحديث مفسراً ( يعني حماماً ) ، وكذا في مسند أحمد : ( ٢ / ٢٨٢ ) ؛ وبشرح المؤلف في النهاية : ( ٢ / ١٣٣ ) : أي من سَرَب مظلم.