شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٦ - بس
[ تدارؤوا ] ، بالهمز : أي اختلفوا وقوله عزوجل : ( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها )[١] : أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع ، أي كل يدفع عن نفسه قتلها. ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم.
[ الدَّرْدَجَةُ ] : قال بعضهم : إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل : دردجا قال [٢] :
حتى إِذا ما طاوعا ودردجا
[ دَرْبَخَ ] ، بالخاء معجمة : أي تذلل. يقال : دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد : إِذا خضعت له وطاوعته. قال العجاج [٣] :
ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا
[ الدَّرْقَعَةُ ] ، بالقاف : فرار الرجل من الأمر.
[ الدَّرْبَلَةُ ] : ضرب من المشي.
[ تَدَرْبَسَ ] الرجل : إِذا تقدم. قال [٤] :
|
إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ |
|
تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ |
[١]سورة البقرة : ٢ / ٧٢ ، وتمامها ( ... وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ).
[٢]الرجز في التكملة واللسان ( دردج ) دون عزو.
[٣]ديوانه ( ٢ / ١٧٧ ) وفيه : « نقول » بدل « أقول » واللسان ( دربخ ) ، وبعده :
لفحلنا اذ سره التنوخ
[٤]البيت في المقاييس : ( ٢ / ٣٤٠ ) ، واللسان والتاج ( دربس ) بلا نسبة.