شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٣ - ف
ويقال أيضاً : رزئته مالَهُ ، بكسر الزاي في الماضي ، وهما لغتان.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم [ فيهما ][١]
[ رَزُن ] : الرَّزانة : الوقار.
[ الإِرزاغ ] : أرزغ المطرُ الأرضَ : إِذا بلَّها بلًّا شديداً. وأرزغت السماء ، وأرزغت الريح : أتت بندىً ، قال طرفة [٢] :
|
وأنت على الأدنى صباً غيرُ قرَّةٍ |
|
تَذَاءَبُ منها مُرْزِغٌ ومُسِيلُ |
تذاءَبُ ، بالرفع للصبا ، وبالفتح للمُرزغ [٣].
ويقال : حفر القومُ حتى أرزغوا : أي بلغوا الطين الرطب.
ويقال : أرزغت فلاناً : إِذا عبته. قال : رؤبة [٤] :
وأعطي الذُّلَّ بكف المرزغ
[ الإِرْزاف ] : الإِسراع ، قال الأصمعي : يقال : أرزفت الناقةُ : أي أسرعت ، وأرزفتها أنا. وقال الخليل : هو الإِزراف ، بتقديم الزاي.
[١]ليست في ( س ، ل ٢ ) وأضفناها من بقية النسخ ، وفي ( د ) : « بضم العين فيهما ».
[٢]ديوانه : (٨٣) واللسان والتاج ( رزغ ) والرواية فيها : وانت على الاقصى أي أنه يحسن إلى الأباعد ويصلهم ، وقبله :
|
فأنت على الأدنى شمال عرية |
|
شآمية تزوى الوجوه بليل |
[٣]على التقدير الأول يكون أصل « تذاءبُ » هو « تتذاءب » وهي جملة في محل رفع صفة لصبا ، على الثاني فإِن « تذاءَبَ » فعل ماضٍ و « مُرْزِغٌ » فاعلة ، وليس في شرح الأعلم للبيت في الديوان إِلَّا الأول ، والتقديران جائزان.
[٤]ديوانه : (٩٨) والتكملة واللسان والتاج ( رزغ ).