شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٢ - ب
[ رَمَ ] : نعجةٌ رَمَّاء : بيضاء الشفة.
[ الإِرْبَاب ] : أربَّت السحابةُ : دامت ، قال [١] :
أَرَبّ عليها كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ
والإِرْبَاب : الدنو من الشيء ، قال يصف الشَّول [٢] :
|
فيقبِلْنَ إِرْباباً ويُعْرضْنَ هَيْبَةً |
|
صُدُودَ العَذارى وَاجَهَتْهَا المجالسُ |
وأَرَبَّتِ الجنوب : أي دامت ، قال النابغة [٣] :
|
أَرَبَّتْ بها الأرْواحُ حَتَّى كَأَنَّما |
|
تَهَاديْنَ أَعْلى تُرْبها بالمناخِلِ |
وأَربَ بالمكان : أقام به.
وأَرَبَّتِ الإِبلُ بالموضع : إِذا لزمته وأقامت به ، وإِبلُ مُرّابٌ : أي لوازم.
وأَرَبَّتْ الناقة : إِذا لزمت الفحل واشتهته ، وهي مُرِبّ. وكل دائم لازم مُرِبّ. وفي دعاء النبي عليهالسلام [٤] : « اللهم إِني أعوذ بك من غنىً مبطر ، وفقرٍ مربٍ ، أو ملبٍّ »، وهما بمعنى. سأل الله تعالى التوسط في الجِدَة.
[١]هو امرؤ القيس ، ديوانه : ( ٢٨ ، ١٠٦ ) ط. دار كرم ، وصدره :
ديار لسلمى عافيات بذي الخال
والرواية : « ألحّ » فلا شاهد فيه.
[٢]الشَّوْل من النُّوْقِ : التي خَفّ لبنها وارتفع ضرعها ولم نجد البيت.
[٣]ديوانه : (١٥١) ، والأرواح : الرياح.
[٤]بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الطبراني وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ١٤٤ ) وانظر النهاية في غريب الأثر ( ٢ / ١٧٩ ).