شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣ - شم
[ الدَّخيل ] : دخيلُك : خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك.
والدّخيل في علم الرَّوِيّ : الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر ، كما يجب تكرير الرّويِّ.
كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد [١] :
|
مُتَسَرْبلينَ بها تفِي |
|
ضُ على القوانِسِ والرواجبْ |
فالجيمُ : دَخيل. ثم قال :
|
والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ |
|
يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ |
الكاف : دَخيل. وكقول النابغة في المُطْلَق [٢] :
|
لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ |
|
لَقَدْ نطقَتْ بُطْلاً عليَّ الأقارِعُ [٣] |
الرّاء : دخيل. ثم قال :
|
أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها |
|
وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ |
الدّال : دَخيل.
[ الدَّخْنَان ] : يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة ، بالهاء : فيهما كُدرةٌ وسوادٌ.
[ الدَّخْشَمُ ] ، بالشّين معجمةً : من أسماءِ الرّجال ، وهو الممتلئُ لحماً.
[١]انظر شرح النشوانية ( ١٤٣ ـ ١٤٤ ) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها ، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية. والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان.
[٢]ديوانه : (١٢٤) ، وخزانة الأدب : ( ٢ / ٤٤٦ ـ ٤٤٧ ) ، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة.