شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٨ - ب
[الذَّانِبُ ] : التابع.
[الذُّنَابَةُ] : ذنب الوادي وغيره.
[الذِّنَابُ ] : عَقِبُ كُلِّ شيء ، قال النابغة في النعمان بن المنذر [١] :
|
فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ |
|
ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ |
|
ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ |
|
أجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ |
والذِّناب : ما بين التلعتين من المسايل ، والذِّنابة ، بالهاء أيضاً ، والجمع : الذنائب ، قال [٢] :
قتيلة قِلَّوْبٍ بإِحدى الذنائب
القِلَّوْب : الذئب ، وقال [٣] :
|
فإِنْ أَكُ بالذَّنائِب طالَ ليلي |
|
فقدْ أبكي مِنَ اللَّيْلِ القَصِيرِ |
[١]ديواه : ١٦٩ ـ ١٧٠ وروايته : ربيع الناس والشهر الحرام والبيت الثاني في اللسان ( ذنب ، جبب ).
[٢]شطر من بيتين في اللسان ( شنتر ) منسوبين إلى بعض أهل اليمن وروايتهما هي :
|
ايا جحمتا بكي على ام واهب |
|
اكيلة قلوب ببعض المذانب |
|
فلم يبق منها غير شطر عجانها |
|
وشنترة منها واحدى والذاوئب |
والحجمة كما قالوا : العين بلغة أهل اليمن ، والشنترة كما قالوا : الإصبع في لغة أهل اليمن ، وفي البيتين تكلُّف واضح ينم عن الصنعة.
[٣]البيت لمهلهل بن ربيعة من قصيدة له ، انظر الأغاني : ( ٥ / ٥٣ ـ ٥٦ ) ، وروايته : فان يك بدل وهو بهذه الرواية أي « يك » في اللسان ( ذنب ) ، والمهلهل هو : عدي بن ربيعة التغلبي شاعر ، من أبطال العرب في الجاهلية ـ توفي نحو سنة ( ١٠٠ قبل الهجرة ـ نحو : ٥٢٥ م ).