شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٢ - م
[ الذَّفيف ] : السريع ، يقال : خفيف ذفيف. ويقال : هو من ذَفَّفْتُ على الجريح : إِذا أسرعت قتله.
[ الذَّليل ] : نقيض العزيز.
[ الذَّميم ] : المذموم.
والذميم : جمع ذميمة وهو بثر أمثال بيض النمل يخرج على الأنف من الحر.
قال [١] :
|
وترى الذميم على مراسنهم |
|
يوم الهياج كمازن الجثل |
الجثل : جمع : جثلة وهي النملة السوداء.
ويقال : الذميم : القليل من الماء. وأنشد للمرار [٢] :
|
مُواشِكة تستعجل الركضَ تبتغي |
|
نضائضَ طَرْقٍ ماؤهن ذميم |
أي قليل.
ويقال : إِن الذميم : الذي يَذِمُ ويَذِنُّ من قضيب التيس : أي يسيل ، قال أبو زبيد الطائي [٣] :
|
ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلاً |
|
مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير |
النسل من اللبن : الخارج. والقُزم : الصغار. واليعامير : جمع يعمور. ويقال : هو الجدي.
[١]الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان ( ج ث ل ، ذ م م ، م ز ن ). وروايته في ( ذ م م ) :
[٢]البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان ( ذ م م ) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار ، وأشهرهم : المرار الفقعسي.
[٣]ديوانه : (٨٩) ، واللسان والتاج ( ع م ر ، ذ م م ) ، وروايته في التاج ( ع م ر ) مطابقة لرواية المؤلف هنا ، أما في اللسان ( ذ م م ) فالرواية : ترى لاخفافها وهو تصحيف ، وأما في ( ع م ر ) فجاء « قَرْمِ » بدل « قُزْم ».