شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥ - ص
[ دَحَا ] : الدّحْو : البسط ، قال الله تعالى : ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها )[١].
وعن الأصمعي : يقال : بنى بيتاً فدحاه : أي وسَّعه.
ويقال : دَحا المَطَرُ الحصى عن وجهِ الأرض.
ويقال للفرس : مَرَّ يدحو دحواً : إِذا رمى بيديه رمياً لا يرفع سُنْبكَه عن الأرض رفعاً كثيراً ، قال رجل في نعت فرس : إِذا مشى ردى وإِذا عدا دحا.
ودَحا اللاعب الجَوز : رماه.
[ دَحَرَ ] : الدّحر : الطرْدُ والإِبْعاد ، قال الله تعالى : ( يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً )[٢].
[ دَحَس ] بين القوم دَحْساً : أفسد.
والدَّحْس : طلب الشيء في خفاء.
والدَّحْسُ : إِدْخالُ اليدين بين جلدِ الشَّاةِ وصِفَاقِها لسلخها.
[ دَحَصَ ] برجله دَحْصاً : إِذا ارتكض. قال علقمة [٣] :
|
رَغَا فوقهم سَقْبُ السَّماءِ فداحصٌ |
|
بشكَّتِهِ لم يُسْتَلب وسَلِيبُ |
ويقال : دَحَصَ به الأرضَ : أي ضرب.
[١]سورة النازعات : ٧٩ / ٣٠.
[٢]سورة الإِسراء : ١٧ / ١٨ ( ... ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ).
[٣]ابن عَبَدَة ، ديوانه : (١٣٢) ، والمقاييس : ( ٢ / ٣٣٢ ) ، واللسان والتاج ( دحص ).