شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٥ - ل
[ مُذْهَبٌ ] : كل شيء مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبٌ.
وكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ إِذا عَلَت حُمْرَتَه
صُفْرَةٌ ، قال [١] :
|
وكُمتاً [٢] مُدَمَّاةً كأَنَّ متونَها |
|
جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ |
[ الذَّهَابُ ] : الذُّهُوب.
[ الذِّهابُ ] : الأمطار الغزيرة ، قال ذو الرمة [٣] :
فيها الذِّهَابُ وحَفَّتْها البراعيمُ
[ الذُّهْلُول ] : الجواد من الخيل.
[١]جاء في ( م ) : « قال الكميت » ، وورد البيت في اللسان والتاج ( شعر ) معزوًّا إلى طفيل ، وهو طفيل الغنوي شاعر فارس جاهلي ـ ( توفي نحو ١٣ ق ه نحو ٦١٠ م ) ـ. اختلف في اسم أبيه فقيل عوف ، وقيل عمرو ، وقيل كعب ، وفي اسم جده فقيل كعب ، وقيل خلف. انظر الأعلام للزركلي : ( ٣ / ٢٢٨ ).
[٢]جاء في ( ت ) : وهو تصحيف يدل على أنه ينسخ من الأسكوريال ولكنه لم يقرأ الكلمة فيها قراءة صحيحة. والصحيح كما في الأصل والنسخ واللسان والتاج ( شعر ).
[٣]يصف روضة ، ديوانه : ( ١ / ٣٩٩ ) ، والمقاييس : ( ٢ / ٣٦٢ ) واللسان ( ذهب ) ، وصدره :
حواء قرحاء اشراطية وكفت