شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٩ - ب
[ الذَّنُوبُ ] : الدَّلْوَ العظيمة قال [١] :
|
إِنَّا إِذا نازَعَنَا شَرِيبُ |
|
لنا ذَنُوبٌ وله ذَنُوبُ [٢] |
|
فإِنْ أبَى كَانَ لنا القَلِيْبُ |
||
نازعنا : أي نزع ونزعنا.
وفي الحديث [٣] أن أعرابياً بال في مسجد النبي عليهالسلام فنهره أصحابه ، فقال صلىاللهعليهوسلم : « لا تقطعوا دِرَّةَ الرجل ، وصبوا على البول ذَنوباً من ماء ».
والذَّنوب : النصيب ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ )[٤] قال أبو ذؤيب [٥] :
|
لَعَمْرُكَ والمنايا غالباتٌ |
|
لِكُلِّ بني أبٍ منها ذَنُوبُ |
وقال علقمة بن عبدة [٦] :
|
وكُلَّ أناس قد خبطتَ بنعمة |
|
فحقَّ لِشَأْسٍ من نداك ذَنُوب |
والذَّنوب : الفرس الطويل الذنب.
والذَّنُوب : لحم المتن.
[١]في اللسان ( ذنب ) بيتان بلا نسبة هما :
|
لها ذنوب ولكم ذنوب |
|
فان ابيتم فلنا القليب |
[٢]في ( ت ) : له ذنوب ولنا ذنوب.
[٣]أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الوضوء ، باب : صب الماء على البول في المسجد ، رقم (٢١٧).
[٤]سورة الذاريات : ٥١ / ٥٩.
[٥]ديوان الهذليين ١ / ٩٢.
[٦]من قصيدة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني ويستعطفه لأخيه شأس وكان قد حبسه ، فقال له الملك : نعم وأَذْنِبَةٌ ، وأطلق أخاه. انظر اللسان والتاج ( خبط ، شأس ). ومطلعها هو :
|
طحابك قلب بالحسان طروب |
|
بعيد الشباب عصر جان مشيب |
انظر الشعر والشعراء : ( ١١٠ ط. ليدن سنة ١٩٠٣ ) وأعادت نشره كما هو دار صادر. وعلقمة الفحل : شاعر جاهلي عاصر أمرأ القيس وساجله ـ توفي نحو : ( ٢٠ قبل الهجرة ـ نحو ٦٠٣ م ).