شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٣ - ح
ورُحْتُ الشيءَ : وجدت ريحَهُ ، قال الهذلي [١] :
كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا
ويروى حديث [٢] أبي إِدريس الخولاني : « من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة ». أي : يشم.
صَرْفُ الحديث : تحسينه بالزيادة فيه.
قال بعضهم : وراح العِضاه : إِذا تفطر بالورق في قوله [٣] :
راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول
وراح اليومُ : اشتد ريحه.
[ الأَرْوَب ] : رجل أَرْوَب : أي خاثر النفس ، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم.
[ الأَرْوَحُ ] : الذي ينفحج [٤] ساقاه ويتدانى عقباه. رَوِحَ روحاً.
[١]هو صخر الغي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ٧٤ ) ، وصدره :
وماء وردت على زورة
وهو في اللسان ( روح ، شفف ) وفي التاج ( شفف ) ، وقوله : على زورة ، شرحها في الديوان بقوله : على ازورار ومخافة ، وقال في اللسان : الازورار هنا : البعد ، وقيل : انحراف عن الطريق ؛ والسَّبَنْتى : النمر ، والشفيف قيل : البرد ، وقيل : الريح الباردة فيها ندى.
[٢]لم نعثر عليه.
[٣]عجز بيت للراعي ، شعره وأخباره لناصر الحاني ، وصدره :
وخالف المجد اقوام لهم ورق
وانظر اللسان ( روح ) ، والراعي هو : عبيد بن حصين بن معاوية النميري ، شاعر فحل ، من سادات قومه ، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل ، وهو في الشعر والشعراء : حصين بن معاوية ، وهو القائل عن الفتنة الكبرى :
|
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما |
|
ودعا فلم ارمثله مخذولا |
|
فتفرقت من بعد ذاك عصاهم |
|
شققا واصبح سيفهم مفلولا |
[٤]ينفحج : ينفرج ويتباعد.