إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٨٥ - تعريف مجمل
و لا يذهب عليك أنّ اثبات الاجمال أو البيان لا يكاد يكون بالبرهان، لما عرفت من أنّ ملاكهما أن يكون للكلام ظهور، و يكون قالبا لمعنى و هو ممّا يظهر بمراجعة الوجدان، فتأمّل [١] (١)
ثمّ لا يخفى أنّهما وصفان اضافيّان ربما يكون مجملا عند واحد، لعدم معرفته بالوضع، أو لتصادم ظهوره بما حفّ به لديه، و مبيّنا لدى الآخر، لمعرفته، و عدم
٤- «لا صلاة الا بطهور»، فقيه: ١/ ٣٥، باب ١٤.
روايت مذكور هم محلّ بحث واقع شده كه آيا اجمال [٢] دارد يا نه؟
(١)تذكّر: در كتب اصولى درباره مجمل و مبيّن «مشروحا» بحث شده لكن مصنّف رحمه اللّه با بيان دو نكته اثبات مىنمايند كه آن بحثها از نظر «اصولى»، بدون فائده است كه اينك به بيان آن دو نكته مىپردازيم:
١مجمل و مبيّن بودن «كأنّ» دو امر وجدانى هست، چيزى نيست كه انسان بخواهد با برهان ثابت كند، فرضا اگر فلان لفظ، نزد فلان شخص در معنائى ظهور داشت، مبيّن است و چنانچه فاقد ظهور بود، نمىتوان برهان اقامه نمود كه آن لفظ، واجد ظهور است.
قوله: «فتأمل»، گاهى مبيّن بودن از طريق برهان، ثابت مىشود.
[١]و لعل البرهان على ذلك اى على الظهور هو ذلك الوجدان فانه اذا تبادر معنى من سماع اللفظ الى اذهان اهل تلك اللغة يكون دليلا على ظهوره فيه. ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى ١/ ٣٦١.
[٢]و وجه الاجمال انه- بناء على الاعم- يمكن تقدير الصحة كما يمكن تقدير الكمال و لا قرينة معينة لاحدهما و يمكن دفعه بان الصحة اقرب عرفا و اعتبارا الى نفى الذات من نفى الكمال و الاقرب كذلك يكون اظهر. ر. ك: حقائق الاصول ١/ ٥٦٩.