سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٢٨ - الباب السادس في أذكاره و دعواته المطلقة- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
و روى أبو الحسن بن الضحاك، [و البزار- برجال ثقات- عن ابن مسعود- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «اللهم أعني على ذكرك و شكرك، و حسن عبادتك» [١].
«اللهم إني أعوذ بك أن يغلبني دين أو عدو، و أعوذ بك من غلبة الرجال [٢].
و روى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبي هلال، مرسلا،: «اللهم لا تمتني غما، و لا غرقا، و لا هدما، و لا حرقا، و لا يسقط عليّ شيء، و لا أسقط على شيء و لا موليا و لا يتخبطني الشيطان».
و روى- أيضا- عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يقول يوم الخروج إلى العيد: «اللهم بحق السائلين عليك، و بحق مخرجي هذا لم أخرج أشرا و لا بطرا، و لا رياء، خرجت اتقاء سخطك، و ابتغاء مرضاتك، فعافني اللهم بعافيتك من النار» [٣].
و روى ابن عدي، عن واثلة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: لقينا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يوم عيد فقلنا: «تقبل اللّه منا و منك، قال: «نعم تقبل اللّه منا و منك» [٤].
و روى الإمام أحمد، عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا حزبه أمر قال: «لا إله إلا اللّه الحكيم العظيم، لا إله إلا اللّه رب العرش الكريم، لا إله إلا اللّه رب العرش العظيم، لا إله إلا اللّه رب السماوات و رب الأرض، و رب العرش الكريم ثم يدعو» [٥].
و روى أبو الحسن بن الضحاك، عن محمد بن عبد اللّه قال: «كان دعاء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عند الكرب: «يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث» [٦].
«اللّه، اللّه، اللّه، لا شريك لك شيئا يا صريخ المكروبين، و يا مجيب المضطرين، و يا كاشف كرب المؤمنين، و يا أرحم الراحمين، اكشف كربي و غمي فإنه لا يكشفه إلا أنت.
تعلم حالي و حاجتي» [٧].
و روى ابن أبي شيبة- بسند صحيح- عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يقول «لا إله إلا اللّه وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب وحده، و لا شيء بعده».
[١] انظر المجمع ١٠/ ١٧٢.
[٢] ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٨٤.
[٣] ابن أبي شيبة ١٠/ ٢١١.
[٤] ضعيف انظر المجمع ٢/ ٢٠٦.
[٥] أحمد ١/ ٢٦٨.
[٦] انظر المجمع ١٠/ ١١٧.
[٧] أخرجه أحمد ٢/ ٣٠٧.